التأثير المباشر للتدليك هو الاسترخاء والذى يكون متزامن مع تقليل الشد والتوتر .
هذا ليس معناه أن التدليك يؤدى دائماً بهدف الاسترخاء فقط ، فالتدليك له فوائد متعددة
وتأثيرات تختلف حسب الهدف والحالة والتوقيت التي تطبق من أجلها التدليك فأحيانا
يكون الهدف من التدليك هو التنشيط Invigorating فى أوقات أخرى يطبق التدليك
بهدف توزيع الاحتقان في الأنسجة أو لتسهيل عملية الانقباض العضلي والتقليل من
التقلصات العضلية.
المؤكد أن الوظائف العامة للجسم تتحسن وتؤدى بشكل منتظم عندما يكون الجسم في
حالة استرخاء ، فالوظائف الفسيولوجية تتغير وتضطرب أثناء التوتر والشد ، وفوائد
التدليك تتزايد حسب قدرة الفرد القائم بالتدليك وكفاءته في عمله